السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: عبد الرحيم مبارك)
94
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
--> الإيمان لا الإسلام وأنّ الشرط الوحيد في الإسلام هو الإقرار بالشهادتَين . ومن ملاحظة ومقارنة طائفة من الروايات الواردة لدى أهل السنّة في دعائم الإسلام الخمس ، مع طائفة أخرى من الروايات سابقة الذكر التي وردت عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام في دعائم الإسلام الخمس ، يتّضح سرّ هذا الاختلاف في التعبير . وبيان ذلك أنّه ورد في « صحيح مسلم » ج 1 ، كتاب الإيمان ، ص 34 و 35 أربعة أحاديث عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ( 1 ) روى بإسناده عن سعد بن عبيدة ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : بني الإسْلَامُ عَلَى خَمْسَةٍ : عَلَى أنْ يُوَحَّدَ اللهُ ، وَإقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ ، وَالحَجِّ . ( 2 ) بإسناده عن سعد بن عبيدة ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : بُنِيَ الإسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : عَلَى أنْ يُعْبَدَ اللهُ وَيُكْفَرَ بِمَا دُونَهُ ، وَإقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحِجِّ البَيْتِ ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ . ( 3 ) بإسناده عن سبط ابن عمر ، عن جدّه ، قال عبد الله : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : بُنِي الإسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَأنَّ محمّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحِجِّ البَيْتِ ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ . ( 4 ) بإسناده عن حنظلة ، قال : سَمِعْتُ عِكْرَمَةَ بْنَ خَالِدٍ يُحَدِّثُ طَاوُوساً أنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، ألَا تَغْزُو ؟ فَقَالَ : أنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : /